فلة دمشقية
05-08-2009, 01:27 PM
سلام الله عليكم والرحمة والإكرام
خصائص القرآن
هي ليست مجرّد أسماء لمسمّى واحد. وإنّما هي أوصاف تدلّ على معان وأبعاد مختلفة، أي أنّ كلّ اسم من أسماء القرآن لفتة نظر إلى حقيقة معيّنة .
فالقرآن نور
يبدِّد الظلمات التي تخيّم على القلـب،فيُضيء عواطفه، والتي تتراكم على العقل فيفتح أفكاره، وتحيط بالروح، فينعش أشواقها، وتحدق بالحياة، فيكشف لنا طريق حركتنا فيها.
"قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ " المائدة : من الآية15
والقرآن بصائر
والبصيرة هي الوعي .. أو العين الداخلية التي نرى بها الحقّ والخير فنتبعهما، والباطل والشرّ فنجتنبهما، فهي كما العين الخارجية تحتاج إلى نور تبصر به ..والقرآن هو نور البصيرة .
"هَذَا بَصَائِرُمِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" الأعراف: منالآية20
والقرآن هداية
إلى الطريق الصحيح بعد ضياع وابتعاد عنه، ولا يمكن لأحدنا أن يهتديإلى شيء في العتمة ..
"ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىًلِلْمُتَّقِينَ" البقرة: الآية 2
إنّ نور القرآن هو الذي يهدينا إلى الصراطالمستقيم ، فنرى الأشياء واضحة من خلاله .
والقرآن بيِّنات
وهي عكس الغامضات المبهمات، فالبيِّن هوالشيء الواضح الجليّ، والوضوح لا يكون في ظلام ، فحتّى يكون الشيء واضحاً لابدّ أنيكون في النور أو تحت النور، ولذلك كانت آيات القرآن كلّها بيِّنات، لأنّهامستنيرة بنوره، مضيئة لنا دروب الحياة .
"بَلْهُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُبِآياتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ" العنكبوت: الآية 49
والقرآن شفاء
فالقرآن شفاء لما في الصدور من غلّ وحقد وحسد وبغضاء وتعال وتحاملوعصبية وتجن، ولما في الحياة التي نحياها من غشّ وسرقة وزنا وربا وعدوان وشرور أخرى . وبذلك ففي القرآن صحّتنا وعافيتنا وسلامتنا الفردية والاجتماعية ." قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَافِي الصُّدُور" يونس: من الآية 57
والقرآن رحمة
فهو باب واسع ندخلـه إذا أغلقت بوجوهـنا الأبواب، وظلّ ظليل نلتجئ إليه إذا لفحنا الهجير.. وحنان غامر إذا ضاقت بنا الصدوروالنفوس، فالرّحمة هي ألطافٌ ظاهرةٌ وخفيّة، ونعمٌ باطنة وظاهرة .
" فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىًوَرَحْمَة " الأنعام: من الآية 157
والقرآن تثبيت
فالتحديات العاتية والصعوبات الجمّة والنكبات الفظيعة والعنت الشديد، والاضطهاد المرير والزلازل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والنفسية التي نتعرّض لها تحتاج إلى مصل التماسك حتى لايتصدّع كيانناأو ينهار" كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِفُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً" الفرقان: الآية 32
والقرآن ذكر
والذكر يقابل الغفلة ..والغفلة شرود وسهو ولهو وانصراف عن منابع النور والرحمة والهداية، أمّا الذكر فهوأشبه شيء بإرجاع السيارة التي تخرج عن الطريق إلى الطريق، فإذا غفل عنها السائققادته إلى المخاطر التي قد تودي بحياته .
فالذكر هو يقظةُ العقل وصحوةُ القلبوانتباهةُ الروح، أي أنّ القرآن يذكّرنا دائماً أنّ هناك ربّاً يرعى، ويرحم،ويشاهد، ويسدِّد، ويؤيِّد، ويثيب ويعاقب، ويأخذ بأيدينا إلى سبل السلام والخيروالسعادة.
"إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌلِلْعَالَمِينَ" التكوير: الآية 27
والقرآن ذكرى
والذكرى عكس النسيان ، فكثيراً ما ننسى أويُنسينا الشيطانُ، ربّنا، وديننا، ومسؤوليتنا، والغاية من خلقنا ، وتعاليم دستورنا،فتأتي آياتُ القرآن الكريم لتذكّرنا ذلك كلّه.
"هُدىً وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ " غافر: الآية 54
والقرآن موعظة
بل هو أحسن المـواعظ على الإطلاق، فلا يجدباحث عن الموعظة البليغة أبلغ منه . يعظنا في الأمم التي سلفت وفي الموت الذيسنتجرّع كأسه كلنّا بلا استثناء، وفي الدنيا التي هي متاع قليل ودار لهو وغرور
"هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ" آل عمران: الآية 138
والقرآن تبيان
تبيان لكلّ شيء أي الجامـع لكلّ شيء، المانع منالحاجة إلى غيره، فهو النبع الذي يرده كلّ عطاشى العلم والأخلاق والمعرفة .. فيه القضايا الأساسية واُمّهات المسائل الكبرى، ولو لم يكن كافياً لاحتجنا إلى كتاب آخر
"وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ " النحل : من الآية 89
والقرآن تصريف للأمثال
والمثل حالة شبيهة بحالةأخرى، ويُضرب للاعتبار وأخذ الدرس، فكما عاش الأوائل تجاربهم في ضوء ما أراد اللهمنهم وابتعدوا عمّا نهاهم عنه، فإنّ لنا في تلك التجارب دروساً وعبراً، وهذا هوالسبب الذي يجعل القرآن يسرد علينا قصص الماضين، ويدعونا إلى التأمّل في آثارهمومآلهم .
"وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَاالْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ " الكهف: من الآية 54
والقرآن فرقان
أي معيار نميِّز به الحقّ من الباطل، والخير من الشرّ، والعدل من الظلم، والشقاء من السعادة،والعلم من الجهل، والقوّة من الضعف، والصدق من الكذب، والنجاة من الهلاك.
"تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً" الفرقان: الآية 1
ولو لم يفرّق القـرآن بين النور وبين الظلام لالتبست علينا الأمور ، فربّما كنّا نرى النـور ظلمة والظلمة نوراً ، كما هو شأن الكثيرين من الناس .
وبشرى للمسلمين
وللمؤمنين بما وعدهم الله وأعدّ لهم من ثواب عظيم ونعيم مقيم .
"وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ " النحل: من الآية89 و الآية102
ودمتم سالمين
خصائص القرآن
هي ليست مجرّد أسماء لمسمّى واحد. وإنّما هي أوصاف تدلّ على معان وأبعاد مختلفة، أي أنّ كلّ اسم من أسماء القرآن لفتة نظر إلى حقيقة معيّنة .
فالقرآن نور
يبدِّد الظلمات التي تخيّم على القلـب،فيُضيء عواطفه، والتي تتراكم على العقل فيفتح أفكاره، وتحيط بالروح، فينعش أشواقها، وتحدق بالحياة، فيكشف لنا طريق حركتنا فيها.
"قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ " المائدة : من الآية15
والقرآن بصائر
والبصيرة هي الوعي .. أو العين الداخلية التي نرى بها الحقّ والخير فنتبعهما، والباطل والشرّ فنجتنبهما، فهي كما العين الخارجية تحتاج إلى نور تبصر به ..والقرآن هو نور البصيرة .
"هَذَا بَصَائِرُمِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" الأعراف: منالآية20
والقرآن هداية
إلى الطريق الصحيح بعد ضياع وابتعاد عنه، ولا يمكن لأحدنا أن يهتديإلى شيء في العتمة ..
"ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىًلِلْمُتَّقِينَ" البقرة: الآية 2
إنّ نور القرآن هو الذي يهدينا إلى الصراطالمستقيم ، فنرى الأشياء واضحة من خلاله .
والقرآن بيِّنات
وهي عكس الغامضات المبهمات، فالبيِّن هوالشيء الواضح الجليّ، والوضوح لا يكون في ظلام ، فحتّى يكون الشيء واضحاً لابدّ أنيكون في النور أو تحت النور، ولذلك كانت آيات القرآن كلّها بيِّنات، لأنّهامستنيرة بنوره، مضيئة لنا دروب الحياة .
"بَلْهُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُبِآياتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ" العنكبوت: الآية 49
والقرآن شفاء
فالقرآن شفاء لما في الصدور من غلّ وحقد وحسد وبغضاء وتعال وتحاملوعصبية وتجن، ولما في الحياة التي نحياها من غشّ وسرقة وزنا وربا وعدوان وشرور أخرى . وبذلك ففي القرآن صحّتنا وعافيتنا وسلامتنا الفردية والاجتماعية ." قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَافِي الصُّدُور" يونس: من الآية 57
والقرآن رحمة
فهو باب واسع ندخلـه إذا أغلقت بوجوهـنا الأبواب، وظلّ ظليل نلتجئ إليه إذا لفحنا الهجير.. وحنان غامر إذا ضاقت بنا الصدوروالنفوس، فالرّحمة هي ألطافٌ ظاهرةٌ وخفيّة، ونعمٌ باطنة وظاهرة .
" فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىًوَرَحْمَة " الأنعام: من الآية 157
والقرآن تثبيت
فالتحديات العاتية والصعوبات الجمّة والنكبات الفظيعة والعنت الشديد، والاضطهاد المرير والزلازل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والنفسية التي نتعرّض لها تحتاج إلى مصل التماسك حتى لايتصدّع كيانناأو ينهار" كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِفُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً" الفرقان: الآية 32
والقرآن ذكر
والذكر يقابل الغفلة ..والغفلة شرود وسهو ولهو وانصراف عن منابع النور والرحمة والهداية، أمّا الذكر فهوأشبه شيء بإرجاع السيارة التي تخرج عن الطريق إلى الطريق، فإذا غفل عنها السائققادته إلى المخاطر التي قد تودي بحياته .
فالذكر هو يقظةُ العقل وصحوةُ القلبوانتباهةُ الروح، أي أنّ القرآن يذكّرنا دائماً أنّ هناك ربّاً يرعى، ويرحم،ويشاهد، ويسدِّد، ويؤيِّد، ويثيب ويعاقب، ويأخذ بأيدينا إلى سبل السلام والخيروالسعادة.
"إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌلِلْعَالَمِينَ" التكوير: الآية 27
والقرآن ذكرى
والذكرى عكس النسيان ، فكثيراً ما ننسى أويُنسينا الشيطانُ، ربّنا، وديننا، ومسؤوليتنا، والغاية من خلقنا ، وتعاليم دستورنا،فتأتي آياتُ القرآن الكريم لتذكّرنا ذلك كلّه.
"هُدىً وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ " غافر: الآية 54
والقرآن موعظة
بل هو أحسن المـواعظ على الإطلاق، فلا يجدباحث عن الموعظة البليغة أبلغ منه . يعظنا في الأمم التي سلفت وفي الموت الذيسنتجرّع كأسه كلنّا بلا استثناء، وفي الدنيا التي هي متاع قليل ودار لهو وغرور
"هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ" آل عمران: الآية 138
والقرآن تبيان
تبيان لكلّ شيء أي الجامـع لكلّ شيء، المانع منالحاجة إلى غيره، فهو النبع الذي يرده كلّ عطاشى العلم والأخلاق والمعرفة .. فيه القضايا الأساسية واُمّهات المسائل الكبرى، ولو لم يكن كافياً لاحتجنا إلى كتاب آخر
"وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ " النحل : من الآية 89
والقرآن تصريف للأمثال
والمثل حالة شبيهة بحالةأخرى، ويُضرب للاعتبار وأخذ الدرس، فكما عاش الأوائل تجاربهم في ضوء ما أراد اللهمنهم وابتعدوا عمّا نهاهم عنه، فإنّ لنا في تلك التجارب دروساً وعبراً، وهذا هوالسبب الذي يجعل القرآن يسرد علينا قصص الماضين، ويدعونا إلى التأمّل في آثارهمومآلهم .
"وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَاالْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ " الكهف: من الآية 54
والقرآن فرقان
أي معيار نميِّز به الحقّ من الباطل، والخير من الشرّ، والعدل من الظلم، والشقاء من السعادة،والعلم من الجهل، والقوّة من الضعف، والصدق من الكذب، والنجاة من الهلاك.
"تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً" الفرقان: الآية 1
ولو لم يفرّق القـرآن بين النور وبين الظلام لالتبست علينا الأمور ، فربّما كنّا نرى النـور ظلمة والظلمة نوراً ، كما هو شأن الكثيرين من الناس .
وبشرى للمسلمين
وللمؤمنين بما وعدهم الله وأعدّ لهم من ثواب عظيم ونعيم مقيم .
"وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ " النحل: من الآية89 و الآية102
ودمتم سالمين