عبدألله
07-04-2009, 03:19 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله وحده ،والصلاة والسلام على من لانبي بعده،نبينا محمد وعلى آله وصحبه،ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
أم بعد.الحجاب بمعناه العام؛المنع والستر،فرض على كل مسلم من رجل أو مرأة،الرجل مع الرجل،والمرأة مع المرأة،وأحدهما مع الآخر،كل بما يناسب فطرته،وجبلته،ووظائفه الحياتية التي شرعت له،فالفوارق الحجابية بين الجنسين حسب الفوارق الخلقية،والقدرات والوظائف المشروعة لكل منهما.
فواجب على الرجال ستر عوراتهم من السرة الى الركبة عن الرجال والنساء،الا عن الزوجات أو ما ملكت يمين الرجل.
ونهى الشرع عن نوم الصبيان في المضاجع مجتمعين،وأمر بالتفريق بينهم،مخافة اللمس والنظر،والمؤدي الى اثارة الشهوة.
وفي الصلاة نهى الرجل أن يصلي وليس على عاتقه شيء.
ولا يطوف بالبيت عريان من رجل أو امرأة.
ولا يصلي أحدهما وهو عريان ولو كان وحده بالليل في مكان لا يراه أحد.
ونهى النبي صاى الله عليه وسلم عن المشي عراة فقال؛((لاتمشوا عراة)).
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان أحدنا خاليا أن يتعرى، قال صلى الله عليه وسلم؛((فالله أحق أن يستحيا منه من الناس)).
وفي الاحرام،معلومة الفوارق بين الجنسين.
ونهى الرجال عن الزينة المخلة بالرجولة من التشبه بالنساء في لباس أو حلية،أو كلام،أونحو ذلك.
ونهى الرجال عن الاسبال تحت الكعبين،والمرأة مأمورة بارخاء ثوبها قدر ذراع لستر قدميها.
وأمر المؤمنين بغض أبصارهم عن العورات،وعن كل ما يثير الشهوة،وهذا أدب شرعي عظيم مباعدة النفس عن التطلع الى ما عسى أن يوقعها في الحرام.
والنهي عن الخلوة من الرجال بالمردان،والنظر اليهم بشهوة،أو مع خوف ثورانها.
وهكذا...من وسائل التزكية والتطهير من الذنوب والأرجاس،لما يورثه ذلك من حلوة الامان ونور القلب ،وقوته،وحفظ الفروج،والعزوف عن الفحش والخنا وخوارم المروءة وحفظ الحياء،وقد ثيت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال؛((الحياء لا يأتي الا بخير))
(منقول)
الحمد لله وحده ،والصلاة والسلام على من لانبي بعده،نبينا محمد وعلى آله وصحبه،ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
أم بعد.الحجاب بمعناه العام؛المنع والستر،فرض على كل مسلم من رجل أو مرأة،الرجل مع الرجل،والمرأة مع المرأة،وأحدهما مع الآخر،كل بما يناسب فطرته،وجبلته،ووظائفه الحياتية التي شرعت له،فالفوارق الحجابية بين الجنسين حسب الفوارق الخلقية،والقدرات والوظائف المشروعة لكل منهما.
فواجب على الرجال ستر عوراتهم من السرة الى الركبة عن الرجال والنساء،الا عن الزوجات أو ما ملكت يمين الرجل.
ونهى الشرع عن نوم الصبيان في المضاجع مجتمعين،وأمر بالتفريق بينهم،مخافة اللمس والنظر،والمؤدي الى اثارة الشهوة.
وفي الصلاة نهى الرجل أن يصلي وليس على عاتقه شيء.
ولا يطوف بالبيت عريان من رجل أو امرأة.
ولا يصلي أحدهما وهو عريان ولو كان وحده بالليل في مكان لا يراه أحد.
ونهى النبي صاى الله عليه وسلم عن المشي عراة فقال؛((لاتمشوا عراة)).
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان أحدنا خاليا أن يتعرى، قال صلى الله عليه وسلم؛((فالله أحق أن يستحيا منه من الناس)).
وفي الاحرام،معلومة الفوارق بين الجنسين.
ونهى الرجال عن الزينة المخلة بالرجولة من التشبه بالنساء في لباس أو حلية،أو كلام،أونحو ذلك.
ونهى الرجال عن الاسبال تحت الكعبين،والمرأة مأمورة بارخاء ثوبها قدر ذراع لستر قدميها.
وأمر المؤمنين بغض أبصارهم عن العورات،وعن كل ما يثير الشهوة،وهذا أدب شرعي عظيم مباعدة النفس عن التطلع الى ما عسى أن يوقعها في الحرام.
والنهي عن الخلوة من الرجال بالمردان،والنظر اليهم بشهوة،أو مع خوف ثورانها.
وهكذا...من وسائل التزكية والتطهير من الذنوب والأرجاس،لما يورثه ذلك من حلوة الامان ونور القلب ،وقوته،وحفظ الفروج،والعزوف عن الفحش والخنا وخوارم المروءة وحفظ الحياء،وقد ثيت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال؛((الحياء لا يأتي الا بخير))
(منقول)