العنقاء
09-29-2008, 02:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
اخواني/اخواتي الأعزاء
و الله لأنه من دواعي سروري بأن تكون مشاركتي الاولى في هذا المنتدى الرائع هي مقالة خطها قلمي قريبة من نفسي لانها من أول مقالتي .. كما أتمنى من الكل قراءته و ابداء رأيهم فيه بكل صدق ...
ما أجمل تجربتي!
لم أدرك ما أنا فاعل، ولا حتى الهدف من أفعالي كان جل اهتمامي هو أنّ أطور أفكاري وسلوكياتي ومن حولي ، كنت ومازلت أطمح أن أكون خير ممثله للدين الذي أعتنقه ...ولم أطمح أن أمثله إلا عن طريق تطويري لفكري والآخرين وتعاملي مع نفسي والآخرين وأيضا برقيي بأخلاقي ولبسي المحتشم؛؛ ولسبب في نفسي لم أطمح أن أمثله بجهدي وإخلاصي في دراستي وذلك لسيطرة الأفكار السوداوية عليّ والتي لا تخلو من الواقعية ومنها :اعتباري الدراسة بكل مراحلها أمور دنيويه لا يجب أن نوليها إلا قليل من الاهتمام خاصة عندما تكون دون مستوى الطموح وفي نفس الوقت لكي لا نجرح أنفسنا بأنفسنا ساعة انهيار الحلم الذي سعينا له لأسباب خارجه عن إرادتنا وأخيرا لأن الشهادة واحده سواء ارتفع المعدل أو انخفض والواسطة هي الفاصل الوحيد في رقي الوظيفة أو دناءتها ...
وفي ساعة صفاء وهدوء صدرت كلمه لم أتوقعها أبدا....حيث ردت علي الاستاذه الفاضلة لمياء عبد الكريم قائله :تفوقك خدمة لي ...ومن ساعتها أخذ عقلي يسهر جراها ويختصم ، لا يتخيل أحدكم كم كان لكلمتها أثر في نفسي ولا أدري لماذا ، ربما لرغبتي الكبيرة لخدمتها حيث أنها احتضنت أو على الأقل أعطتني من وقتها الكثير لشرح ما يجول في بالي من أفكار لتطوير المستقبل،، ومنذ ذلك اليوم أصبح التفوق من أهم أولوياتي ...
وبعد أن جاء تفوقي وهو نتاج توفيق الله أولا ثم كلمة أ.لمياء ثانيا ثم اجتهادي أخيرا... شعرت بشعور رائع بيني وبين نفسي ، وبعد وقت ليس بقصير وفي خجل أخبرت أمي الحنون بما توصلت له فشعرت ساعتها بالشعور الأروع حينما رأيت بيض الثنايا تطل عليّ بابتسامة صادقة تهنؤني ....حينها اختلطت مشاعر الفرح بالحزن للأنانية التي احتوتها نفسي حين تجاهلت فكرة حققت السعادة لوالدي بهذا الشكل حرصا مني على سعادتي وراحتي ، كما شعرت أيضا بالغفلة التي احتضنها عقلي حيث نسيت أنني من الممكن أن أمثل ديني بشكل أجمل لو حرصت على تفوقي و إدخال السرور على قلب أعظم قلب في العالم " أمي" خاصة أن نبينا الكريم أوصانا بالعلم والوالدين ،و من فضل الله أيضا أنه جعل إدخال السرور على قلب المسلم من أعظم الأعمال ....فما بالنا لا ندخله على أقرب خلق الله لنا؟!
فمن هنا أدعوكن أخواتي لخوض تجربة التفوق لنتذوق طعمه أو على الأقل لنسعد الأمهات .
و أخيرا... الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات ،، وكل الشكر والامتنان لمن كان لها الفضل بعد الله بتفوقي الأستاذة/ لمياء عبد الكريم ... وشكرا لاجتهادي....
اخواني/اخواتي الأعزاء
و الله لأنه من دواعي سروري بأن تكون مشاركتي الاولى في هذا المنتدى الرائع هي مقالة خطها قلمي قريبة من نفسي لانها من أول مقالتي .. كما أتمنى من الكل قراءته و ابداء رأيهم فيه بكل صدق ...
ما أجمل تجربتي!
لم أدرك ما أنا فاعل، ولا حتى الهدف من أفعالي كان جل اهتمامي هو أنّ أطور أفكاري وسلوكياتي ومن حولي ، كنت ومازلت أطمح أن أكون خير ممثله للدين الذي أعتنقه ...ولم أطمح أن أمثله إلا عن طريق تطويري لفكري والآخرين وتعاملي مع نفسي والآخرين وأيضا برقيي بأخلاقي ولبسي المحتشم؛؛ ولسبب في نفسي لم أطمح أن أمثله بجهدي وإخلاصي في دراستي وذلك لسيطرة الأفكار السوداوية عليّ والتي لا تخلو من الواقعية ومنها :اعتباري الدراسة بكل مراحلها أمور دنيويه لا يجب أن نوليها إلا قليل من الاهتمام خاصة عندما تكون دون مستوى الطموح وفي نفس الوقت لكي لا نجرح أنفسنا بأنفسنا ساعة انهيار الحلم الذي سعينا له لأسباب خارجه عن إرادتنا وأخيرا لأن الشهادة واحده سواء ارتفع المعدل أو انخفض والواسطة هي الفاصل الوحيد في رقي الوظيفة أو دناءتها ...
وفي ساعة صفاء وهدوء صدرت كلمه لم أتوقعها أبدا....حيث ردت علي الاستاذه الفاضلة لمياء عبد الكريم قائله :تفوقك خدمة لي ...ومن ساعتها أخذ عقلي يسهر جراها ويختصم ، لا يتخيل أحدكم كم كان لكلمتها أثر في نفسي ولا أدري لماذا ، ربما لرغبتي الكبيرة لخدمتها حيث أنها احتضنت أو على الأقل أعطتني من وقتها الكثير لشرح ما يجول في بالي من أفكار لتطوير المستقبل،، ومنذ ذلك اليوم أصبح التفوق من أهم أولوياتي ...
وبعد أن جاء تفوقي وهو نتاج توفيق الله أولا ثم كلمة أ.لمياء ثانيا ثم اجتهادي أخيرا... شعرت بشعور رائع بيني وبين نفسي ، وبعد وقت ليس بقصير وفي خجل أخبرت أمي الحنون بما توصلت له فشعرت ساعتها بالشعور الأروع حينما رأيت بيض الثنايا تطل عليّ بابتسامة صادقة تهنؤني ....حينها اختلطت مشاعر الفرح بالحزن للأنانية التي احتوتها نفسي حين تجاهلت فكرة حققت السعادة لوالدي بهذا الشكل حرصا مني على سعادتي وراحتي ، كما شعرت أيضا بالغفلة التي احتضنها عقلي حيث نسيت أنني من الممكن أن أمثل ديني بشكل أجمل لو حرصت على تفوقي و إدخال السرور على قلب أعظم قلب في العالم " أمي" خاصة أن نبينا الكريم أوصانا بالعلم والوالدين ،و من فضل الله أيضا أنه جعل إدخال السرور على قلب المسلم من أعظم الأعمال ....فما بالنا لا ندخله على أقرب خلق الله لنا؟!
فمن هنا أدعوكن أخواتي لخوض تجربة التفوق لنتذوق طعمه أو على الأقل لنسعد الأمهات .
و أخيرا... الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات ،، وكل الشكر والامتنان لمن كان لها الفضل بعد الله بتفوقي الأستاذة/ لمياء عبد الكريم ... وشكرا لاجتهادي....